تعديل

تعديل

Blogger templates

Video

Blogger templates

About

الأربعاء، 10 أكتوبر، 2012

فوائد التعلم الالكتروني




لاشك أن هناك مبررات لتطبيق هذا النوع من التعليم، و من أهم مزايا ومبررات وفوائد التعلم الإلكتروني ما يلي:
1. زيادة إمكانية الاتصال بين الطلبة فيما بينهم، وبين الطلبة والجامعة: وذلك من خلال سهولة الاتصال ما بين هذه الأطراف في عدة اتجاهات مثل المنتديات، والبريد الإلكتروني، وغرف الحوار. ويرى الباحثون أن هذه الأشياء تزيد وتحفز الطلبة على المشاركة والتفاعل مع المواضيع المطروحة.

2. المساهمة في وجهات النظر المختلفة للطلاب: المنتديات وغرف الحوار تتيح فرص لتبادل وجهات النظر في المواضيع المطروحة مما يزيد فرص الاستفادة من الآراء والمقترحات المطروحة ودمجها مع الآراء الخاصة بالطالب مما يساعد في تكوين أساس متين عند المتعلم وتتكون عنده معرفة وآراء قوية وسديدة وذلك من خلال ما اكتسبه من معارف ومهارات عن طريق غرف الحوار.

3. الإحساس بالمساواة: بما أن أدوات الاتصال تتيح لكل طالب فرصة الإدلاء برأيه في أي وقت ودون حرج، خلافاً لقاعات الدرس التقليدية التي تحرمه من هذا الميزة إما لسبب سوء تنظيم المقاعد، أو ضعف صوت الطالب نفسه، أو الخجل، أو غيرها من الأسباب، لكن هذا النوع من التعليم يتيح الفرصة كاملة للطالب لأنه بإمكانه إرسال رأيه وصوته من خلال أدوات الاتصال المتاحة من بريد إلكتروني ومنتديات وغرف الحوار. هذه الميزة تكون أكثر فائدة لدى الطلاب الذين يشعرون بالخوف والقلق لأن هذا الأسلوب في التعليم يجعل الطلاب يتمتعون بجرأة أكبر في التعبير عن أفكارهم والبحث عن الحقائق أكثر مما لو كانوا في قاعات الدرس التقليدية. وقد أثبتت الدراسات أن النقاش على الخط يساعد ويحث الطلاب على المواجهة بشكل أكبر.
4. سهولة الوصول إلى المعلم: أتاح التعلم الإلكتروني سهولة كبيرة في الحصول على المعلم والوصول إليه في أسرع وقت وذلك خارج أوقات العمل الرسمية، لأن الطالب أصبح بمقدوره أن يرسل استفساراته للمعلم من خلال البريد الإلكتروني، وهذه الميزة مفيدة وملائمة للمعلم أكثر بدلا من أن يظل مقيداً على مكتبه. وتكون أكثر فائدة للذين تتعارض ساعات عملهم مع الجدول الزمني للمعلم، أو عند وجود استفسار في أي وقت لا يحتمل التأجيل.

5. إمكانية تحوير طريقة التدريس: من الممكن تلقي المادة العلمية بالطريقة التي تناسب الطالب فمنهم من تناسبه الطريقة المرئية، ومنهم تناسبه الطريقة المسموعة أو المقروءة، وبعضهم تتناسب معه الطريقة العملية، فالتعلم الإلكتروني ومصادره تتيح إمكانية تطبيق المصادر بطرق مختلفة وعديدة تسمح بالتحوير وفقاً للطريقة الأفضل بالنسبة للمتدرب.

6. ملائمة مختلف أساليب التعليم: التعلم الإلكتروني يتيح للمتعلم أن يركز على الأفكار المهمة أثناء كتابته وتجميعه للمحاضرة أو الدرس، وكذلك يتيح للطلاب الذين يعانون من صعوبة التركيز وتنظيم المهام الاستفادة من المادة وذلك لأنها تكون مرتبة ومنسقة بصورة سهلة وجيدة والعناصر المهمة فيها محددة.

7. المساعدة الإضافية على التكرار: هذه ميزة إضافية بالنسبة للذين يتعلمون بالطريقة العملية فهؤلاء الذين يقومون بالتعليم عن طريق التدريب , إذا أرادوا أن يعبروا عن أفكارهم فإنهم يضعوها في جمل معينة مما يعني أنهم أعادوا تكرار المعلومات التي تدربوا عليها وذلك كما يفعل الطلاب عندما يستعدون لامتحان معين.

8. تقديم محتوي تعليمي ذاتي وشامل وديناميكي: والمساهمة في تطوير مجتمعات المعرفة وربط المتعلمين والممارسين بالخبراء كما يمكن من المحاسبة وإتاحة الفرصة لذوي الاحتياجات الخاصة ومنح الفرص للأفراد والمؤسسات من مسايرة التطور المتسارع لعالم الإنترنت.

9. توفر المناهج طوال اليوم وفي كل أيام الأسبوع: هذه الميزة مفيدة للأشخاص المزاجيين أو الذين يرغبون التعليم في وقت معين، وذلك لأن بعضهم يفضل التعلم صباحاً والآخر مساءاً، كذلك للذين يتحملون أعباء ومسئوليات شخصية، فهذه الميزة تتيح للجميع التعلم في الزمن الذي يناسبهم.

10. الاستمرارية في الوصول إلى المناهج: هذه الميزة تجعل الطالب في حالة استقرار ذلك أن بإمكانه الحصول على المعلومة التي يريدها في الوقت الذي يناسبه، فلا يرتبط بأوقات فتح وإغلاق المكتبة، مما يؤدي إلى راحة الطالب وعدم إصابته بالضجر.
11. عدم الاعتماد على الحضور الفعلي: لا بد للطالب من الالتزام بجدول زمني محدد ومقيد وملزم في العمل الجماعي بالنسبة للتعليم التقليدي، أما الآن فلم يعد ذلك ضرورياً لأن التقنية الحديثة وفرت طرق للاتصال دون الحاجة للتواجد في مكان وزمان معين لذلك أصبح التنسيق ليس بتلك الأهمية التي تسبب الإزعاج.

12. سهولة وتعدد طرق تقييم تطور الطالب: وفرت أدوات التقييم الفوري على إعطاء المعلم طرق متنوعة لبناء وتوزيع وتصنيف المعلومات بصورة سريعة وسهلة للتقييم.

13. الاستفادة القصوى من الزمن: إن توفير عنصر الزمن مفيد وهام جداً للطرفين المعلم والمتعلم، فالطالب لديه إمكانية الوصول الفوري للمعلومة في المكان والزمان المحدد وبالتالي لا توجد حاجة للذهاب من البيت إلى قاعات الدرس أو المكتبة أو مكتب الأستاذ وهذا يؤدي إلى حفظ الزمن من الضياع، وكذلك المعلم بإمكانه الاحتفاظ بزمنه من الضياع لأن بإمكانه إرسال ما يحتاجه الطالب عبر خط الاتصال الفوري.
14. تقليل الأعباء الإدارية بالنسبة للمعلم: التعلم الإلكتروني يتيح للمعلم تقليل الأعباء الإدارية التي كانت تأخذ منه وقت كبير في كل محاضرة مثل استلام الواجبات وغيرها فقد خفف التعلم الإلكتروني من هذه العبء، فقد أصبح من الممكن إرسال واستلام كل هذه الأشياء عن طريق الأدوات الإلكترونية مع إمكانية معرفة استلام الطالب لهذه المستندات.

15. تقليل حجم العمل في الجامعة: التعلم الإلكتروني وفر أدوات تحليل تقوم بتحليل الدرجات والنتائج والاختبارات وكذلك وضع إحصائيات عنها وبمكانها أيضا إرسال ملفات وسجلات الطلاب إلي مسجل الكلية.

الإبداع فى التعليم الإلكتروني







الإبداع  لا يؤدي دائما الى النجاح : هناك مشاريع تنهج تفكير مبتكر للغاية غير انها تكافح  من أجل بلوغ أهدافها. وعلى الجانب الآخر هناك مشاريع ناجحة من دون  رؤية إبداعية فالنقطة الأكثر أهمية هى  البحث عن العلاقة بين الإبداع  والنجاح  لكى يتم التأكد من الإبداع  ودوره فى المساهمة فى  النجاح.
خلال هذا التقرير نتعرف على مفهوم الإبداع وعلاقتة بالتعليم الالكترونى  وكذالك التعرف على وسائل وطرق قياس الإبداع ويتم التركيز هنا على  مفهوم الابداع  والجوانب الثلاثة الرئيسية المتعلقة بالتعلم الإلكتروني : الابداع  التكنولوجي، و الابداع  الاجتماعي وتوظيف الخدمات.

فمن خلال تحديد المعايير التى يمكن من خلالها التعرف على درجة الإبداع فى التعليم الالكترونى لدى المؤسسة التعليمية ولكن التحدى الأكبر هو تحويل هذه المؤشرات الى نسب يمكن الإعتماد عليها فى الحكم والتقييم لمدى نجاح المشروع (الخدمة ) الأمر الذي يسمح للتعرف على مدى نجاح تحقيق الأهداف
ومن خلال الشكل السابق نتعرف على الإطار التوضيحى الذى إتبعه مشروع (i-AFIEL) للتعرف على كيفية قياس الإبداع فى التعليم الإلكترونى

حيث جعل جوانب الإبداع ثلاثة جوانب :-

-          الإبداع فى الجانب  التكنولوجي
وخلاله يتم التعرف على التقدم التقني وأحدث وأكثر الأودات تطورا وخدمة فى التعليم الالكترونى .
-          الإبداع فى الجانب الإجتماعى
يتم دعم الجانب الإجتماعى خلال عملية التعليم الإلكترونى مع العمل على تلافى المشاكل التى تتواجد فى الجانب الإجتماعى  خلال التعليم الالكترونى.
-           الإبداع فى توظيف الخدمات
والتى يتم من خلالها الدلالة على جودة الخدمات المقدمة وكذا العمل على إشراك منظمات التعليم الإلكتروني في تحسين ملامح هذه الخدمات .
و جعل جوانب النتائج  جانبان :-
والتى يمكن قياسها من خلال وجهتى نظر

-          رضا الطلاب : وذلك من خلال عمل إستبيانات تمكن فى توضيح أراء الطلاب المتواجدين فى التعليم الالكترونى
-          منجزات المشروع : والتى من خلالها يتم التعرف على منجزات المشروع ومنها تفاعل المستخدمين مع الخدمات .
ومن خلال تناولنا للنقاط السابقة فى التعرف على جانب الإبداع والمتغيرات الثلاثة  يتم تعريفها من خلال عدة معايير يتم تحديدها من خلال عدة معايير، من شأنها أن تشير إلى درجة الإبداع  من المشروع إلى الحد الذي يمكن التعرف على أنها سمة من سمات هذا المشروع.
وبعد أن تعرفنا على ان التعليم الالكترونى يقوم على قائمين الإبداع والنتائج ننتقل الى التعرف على مفهوم الإبداع وكذا نتعرف على المعايير التى يمكن من خلالها التعرف على تقييم مستوى الإبداع فى الخدمة التى تقدم التعليم الالكترونى .
مفهوم الإبداع : هو مفهوم ينبغي  ان يدمج كل من المستجدات التكنولوجية (الأدوات والبرامج والأجهزة، الخ) والمستجدات الاجتماعية )الجمهور المستهدف والاندماج الاجتماعي والتفاعل الاجتماعي( ، وكذلك التحسينات في نوعية الخدمة )تحسين التعليم والتعلم دعم، دعم التعليم ، الخ.( ”
معايير تقييم الابداع
1- منهجية العمل المفتوح ( الانفتاح فى العمل) :
يجب ان يكون الطلاب قادرين على الانتقال الى البرنامج التكنولوجى( المنصة التكنولوجية) محرزين تقدما بطريقتهم الخاصة و ان يقوموا باختيار الخيارات الخاصة بهم فى سير خط التدريب .
2-تفاعلى :
لابد ان يستجيب النظام الى كل تدخل تبعا لطبيعتة و وهذة الاستجابة تكون فورية ومحددة.
3- تكاملى :
يقوم النظام بترتيب اماكن افتراضية والتى تسمح بدورها بلاتصال المباشر الشخصى او الجماعى بين الافراد فى كلا من العلاقات و المواقف التدريبية .
4-  المشاركة :
التشاركية. ينبغي أن تكون هناك إجراءات وأدوات من أجل جمع كل مصالح وتطلعات المشاركين. وهذا يعني أنه في نهاية المطاف، هذه المجموعة يمكن إجراء تغييرات فعالة في النظام.
5- مبتكر تكنولوجيا :
يتضمن النظام مساهمات من احدث منجزات التقدم التكنولوجى
6- شفاف :
النواحى التكنولوجية لا تخل، فقط ما لا يمكن تجنبه، في عملية التعلم، ، فإنها لا تضيف عليها الالتباس المفاهيمي بسبب الموارد المعلوماتية أو المصطلحات الفنية.
7- الاستقلالية عن المكانية والزمانية والتكنولوجيا :
فيجب ان يشارك الطلاب فى المقرر او البرنامج التعليمى من كل مكان وفى كل وقت ومن كل كومبيوتر
8- الموارد على الانترنت :
للنظام موارد تدريبية متاحة على الانترنت : موارد تدريبية و موارد استعلامية و ممارسية وتوجيهية وتقيمية
وغيرها وكما ينبغي أن تتيح الوصول إلى موارد الإنترنت من خلال الإشارات المرجعية ، والأدلة ، الخ.
9-  تعدد الثقافات :
ينبغي أن يسمح النظام التواصل بين الثقافات المتعددة، مما يعنى، مشاركة الطلاب والمدربين من مختلف الثقافات , البلدان واللغات.
10- اللاحصرية او اللاتمييزية :
لدى النظام الموارد لتجنب الحواجز والعقبات في التعلم بسبب الاختلافات الجغرافية ، النوعية ، والثقافية ، أو غيرها من الاختلافات.
11- سهولة التطوير والتحديث :
يجب أن يتم تعديل وتحديث المحتويات والمواد والموارد بطريقة سهلة و بشكل مستقل عن المكان الذي يتواجد فية المدرب.
12- الامن :
حماية البيانات والخصوصية، كلا من الإنتاج الفكري والبيانات الشخصية للطلاب والمعلمين. يجب ان يكون الوصول إلى  النظام شخصى  و مختلف تبعا للوظائف مختلفة.
13- التعاونية :
يضمن النظام الإجراءات والموارد من أجل العمل التعاوني، بحيث أنه من الممكن العمل المشترك فضلا عن مناقشة وتبادل المعرفة لتحقيق أهداف التدريب.
14- التقييم على الانترنت وعن بعد :
يسمح النظام بالتقييم باستخدام إجراءات على الانترنت بحيث يمكن للطالب معرفة  مدى تقدمة من كل مكان.
15- التميز في عرض الموارد التدريبية :
جميع الموارد التي ينطوي عليها نظام ينبغي أن تسعى لتقديم الخدمات ذات القيمة المضافة : كتيبات وتعليمات، وإعداد المعلمين ، الخ.
16- استراتيجية التواصل الفعال :
ينبغى ان يكون النشر والمعلومات عن البرامج والمقررات متطابق مع الواقع من اجل تجنب اى سوء فهم وكذلك  لتمكين الاتصال الفعال.

عناصر المدرسة الالكترونية


عناصر المدرسة الالكترونية :_


هناك عدة عناصر مهمة تتكون منها المدرسة الالكترونية وهذه العناصر هى :

1- الطالب :-

الذى ستدور حوله عملية التعليم واكساب المعلومات له ، هذا الطالب اذا لم يكن مهيئا للعملية التعليمية فماذا نقوم بها . وهناك مجموعة من المهارات التى ينبغى توافرها لدى الطالب فى المدرسة الالكترونية ومن هذه المهارات القدرة على التجول داخل الانترنت ، القدرة على استخدام البريد الالكترونى ، القدرة على استخدام أكثر من برنامج فى نفس الوقت ، القدرة على البحث عن مواقع خاصة بموضوع معين ، القدرة على استخدام الوصلات ، كيفية تشغيل متصفح الانترنت مثل Netscape Navigator , Internet Explorer والتدريب على استخدامه ، التعريف ببعض مصطلحات الانترنت ، والقدرة على الطباعة وتحميل البرامج من الانترنت ، القدرة على استخدام أوامر الـ Windows , Word .

2- المادة :

أو المعلومة التى ستعطيها لطالب ، والوسيلة التى تنقل المعلومة للطالب أو المستمع أو المشاهد ، هذه المعلومة كيف يمكن نقلها ، فقد استغى الطالب اليوم عن السبورة ، وغيرها من الوسائل التقليدية ، حيث يستخدم الكمبيوتر فى كل شئ . اذن فإكساب المعلومات بالطريقة الالكترونية الحديثة يسمح للطالب باعطاء معلومات حديثة وبطريقة ، فالطالب عتمد على نفسه ويأتى بجديد مما يساعد الابتكار وهو ما نفتقده فى الدول النامية ، ولكن عندما يستخدم الطالب معلومات حديثة يبتكر . ويتلقى الطلب المعلومات التعليمية فى المدرسة الالكترونية من خلال الكتب والمقررات كما سيلي ذكره تفصيليا فى الصفحات القادمة .

3- المعلم :

يتحول دوره من دور ملقن الى دور معلم أو دور مخرج للعملية التعليمية أو قائد لها Ieader ، فالمعلم يدرس الآن لأكثر من خمسين طالب ، فكيف يستفيد الطالب من المعلم ، قف المعلم قد لا يكلم بعض طلابه أبدا ، لذا يتحول دور المعلم لقائد ومخرج وموجه للعملية التعليمية . ومن المهارات التى ينبغى توافرها لدى المعلم فى المدرسة الالكترونية التمكن من مهارات تصميم المواقف الالكترونية وتخطيطيا وتنفيذها وتقويمها ، ومهارات تصميم البرامج الاثرائية التى تتحدى المتعلمين المتوافقين ، وإدارة الفصل الالكترونى ، والتمكن من استخدام جميع أدوات التفاعل المتاحة عبر بيئة المدرسة الالكترونية .


4- أدوات التفاعلية :

يجب أن يتمكن كل من الطالب والمعلم من استخدام أدوات الاتصال المتاحة فى بيئة التعلم الالكتروني ومنها على سبيل المثال :

* لوحة الإعلانات Announcements والتي يضع فيها المعلم رسائل مكتوبة للطلاب تتعلق بالمقرر ومواعيد المحاضرات والاختبارات والاجازات والتقويم وغيرها .

* لوحة النقاش Discussion board : ويستخدمها كل كمن المعلم والطالب لكتابة موضوع معين والتعليق عليه وإدخال ملفات اليه ويظهر فيها اسم الكاتب وتاريخ الكتابة ويمكن رؤية عدد الطلاب الذين سجلوا ردود أفعالهم وغير ذلك .

* غرف الحوار Chat rooms : وفيها يتمن جميع الطلاب المسجلين فى المقرر من التواصل مع بعضهم البعض فى وقت محدد وارسال الرسائل .

* البريد الالكترونى E- Mail : حيث يتم تبادل الرسائل بين الطلاب والمعلم وبين الطلاب وزملائهم .



5- التقويم :

وهو عنصر تقويم الطالب ، ودرجة تحصيله وتقويم المعلم وتقويم الوسائل التعليمية والأجهزة والكتب والمقررات الالكترونية . ولأن المدرسة الالكترونية ليست مجرد علاقات اتصالية من خلال الشبكات ، ولكنها منظومة متكاملة لأهداف تعليمية تسعى الى تدعيم التعليم من بعد والتعليم الذاتي . فإن هذه المنظومة لها مدخلاتها ومخرجاتها والعمليات تتم فى سياق بيئتها التعليمية التى تعايش وتلاحق المستحدثات الخاصة بهذه المستحدثات ، لذا فمن الضروى تقويم مدخلات ومخرجات تلك المنظومة التعليمية والعمليات التى تتم فى داخلها

مهارات التدريس الإلكتروني





يمكن أن تكون مقررات التعلم الالكتروني عبر الشبكة بمثابة خبرات تفاعلية ومثيرة وذات معني لكل من المتعلمين والمعلمين علي السواء فعندما تكون المقررات تفاعلية فإن المتعلمين الالكترونيين والمعلمين يمكنهم إنشاء مجتمعات تعلم قيمة وبناء علاقات صداقة والمشاركة في الخبرات عبر الشبكة والتي لها سمات ونتائج مماثلة لكل الناتجة من حجرات الدراسة والتدريب التقليدية؛ والتمكن من مهارات التدريس الإلكتروني الآتية يساعد علي تحقيق التعلم النشط في المقررات الإلكترونية عبر الشبكة:

1. حدد توقعات واضحة للمشاركة فهذه التوقعات يمكن التعرف عليها من خلال أجندة المقرر لأن المقررات عبر الشبكة لها معايير بالمشاركة قليلاً ما تحدد أو يعرفها المشاركون ولذا يجب توضيحها.

2. حدد قواعد وإرشادات لأصول التواصل عبر الشبكة، فيجب أن تستخدم القواعد والسياسات والتوصيلات عن كيفية تفاعل المشاركين أثناء التعامل مع المقرر عبر الشبكة علي أن تحدد هذه الأمور في بداية المقرر مثل : علي سبيل المثال: وجوب تجنب التهكم أو المصطلحات الصعبة أو اللغة الدارجة.

3. ضرورة اختبار التكنولوجيا وتجريبها قبل استخدامها: فقبل تحديد الأنشطة التي ستستخدم في تكنولوجيا عبر الشبكة (مثل حجرة الدردشة، و حجرة المناقشة، وأقسام الفيديو) لابد من تجريب واختبار الأدوات المتعلقة بها بواسطة المعلم والمشاركين من اجل تحديد المشكلات الفنية قبل بداية أنشطة المقرر لأن هذا سيوفر الوقت والكثير من العمل.

4. أعمل علي إيجاد بيئة تدريسية فعالة، فكما أن صوت الراديو أو التليفزيون المرتفع يشتت انتباهك أثناء العمل في نشاط داخل حجرة الدراسة فإن التكنولوجيات عبر الشبكة يمكنها أن تشتت انتباهك كذلك وتبعدك عن التفاعل بسهولة ولذلك فمن الأفضل تجنب القيام بمهام وأنشطة متعددة أثناء التدريس عبر الشبكة.

5. لا تحاول أن تعمل كل شيء مع بعضه في المرة الأولي: فأنشطة تحقيق التفاعل في المقررات عبر الشبكة متعددة قدر تعدد الخيال، ومع ذلك فالكثير من الشيء الجيد قد يؤدى إلي مشكلات المشاركين مثل: زيادة العبء التكنولوجي أو الارتباك أو المشكلات الفنية.

6. اكتب التعليقات والأسئلة مقدماً، فعند تدريس المقرر عبر الشبكة يجب أن تجهز للمناقشات وتجهز حجرات الدردشة الحية مسبقاً باستخدام برنامج وورد الخاص بك؛ كما يمكنك إعداد الأسئلة والتعليقات مسبقاً من خلال عملية قص ولصق بسيطة دون تأجيل للمحادثة.

7. حدد الأسطر المطلوبة للكم المعرفي والمعلومات لأن هذا مهم لتنظيم المقرر وإدارته.

8. أشرك المتعلمين لأن الشكوى المتكررة من جانب المشاركين في التعلم الالكتروني هي شعورهم بالعزلة عن مجتمع التعلم؛ ولذلك فإشراكهم من خلال مجموعات عبر الشبكة أو أنشطة تفاعلية أو مناقشة متكررة وغيرها من استراتيجيات التعلم النشط يسهم في خفض القلق، ويساعد علي أقامة علاقات بين الأقران عبر الشبكة.

9. قم بالمراجعة والتأمل فالمقررات عبر الشبكة توفر لك وللمشاركين توثيقاً غير مسبوق لما تم تدريسه ومراجعته ومناقشته وتقريره في المقرر عبر الشبكة وهي جميعها أمور يمكن أن تستخدم بفاعلية لمراجعة خبرات التعلم عبر الشبكة والتأمل فيها.

10. توقع ما لا يمكن توقعه : إن أي مقرر يعتمد علي التكنولوجيا قد يصادفه عدد من المشكلات الفنية من وقت لآخر( علي سبيل المثال انقطاع التيار الكهربائي، انفصال شبكة الإنترنت، خلل في حجرة المناقشة أو مشكلات في البرنامج).وعلي الرغم من ان الخطط التكنولوجية مهمة فأنه علي المعلم عبر الشبكة أن يتسم بالمرونة والصبر فعلي سبيل المثال :
إذا فشل أحد المتعلمين في حضور دردشة متزامنة مرة من المرات بسبب انقطاع التيار مثلاً فيمكن للمعلم أن يعطيه تكليفاً
يضمن به أن المتعلم قد حقق الهدف المطلوب.
المدرسة الذكية (الإلكترونية)

Smart School



يعد هذا النمط من المدارس نتيجة طبيعية للتقدم الكبير الذي شهده المجتمع الإنساني خلال العقود الأخيرة من القرن العشرين الذي تميز بالتطور الكبير في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات الذي أصبح الحاسب الآلي العنصر المؤثر فيه.

والمدرسة الذكية هي أحد تطبيقات هذا التقدم، ويمكن تعريفها بأنها المدرسة التي تستخدم الحاسب الآلي والوسائط الرقمية المتنوعة وشبكات الاتصال المختلفة، في توصيل وتبادل المعلومات الرقمية إلكترونيًا إلى الطلاب سواء كانوا موجدين داخل أسوار المدرسة أو خارجها وهم في منازلهم.

ولعل من أبرز إيجابيات هذا النمط من المدارس هو توفير التواصل المستمر بين أطراف العملية التعليمية، وسهولة توفير وتوصيل المعارف للمتعلمين، والقدرة على بناء المعرفة النشيطة داخل الصف الدراسي، وقدرتها على تحسين بيئة التعلم داخل الصف.

موقع رائع وبسيط لإنشاء الاختبارات الالكترونية

موقع رائع وبسيط لإنشاء الاختبارات الالكترونية

هذا الموقع الرائع يتميز بسهولته ودعمه للغة العربية




كل ماعليك هو:

1- التسجيل باسم مستخدم خاص بك.

2- انشاء مقرر أو فصل خاص بك.

3- تسجيل طلابك في المقرر او الفصل الذي تم انشاؤه ( يوفر ميزة تسجيل 100 طالب دفعه واحده ).

4- انشاء الاختبار ثم نشره على المقرر أو الفصل الخاص بك ليستطيع الطلاب مشاهدته.

رابط الموقع:


وهذه أحدى الاختبارات المصممة بواسطته: